بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في صباح يوم الخميس أخذنا أخواتي الصغار ليلعبن في ألعاب
أحد الأسواق وقبل صلاة الظهر بساعة أغلقت المحلات
فاتجهنا للبوابة بانتظار والدي الذي ذهب ليحضر السيارة
كنت جالسة غارقة في أفكاري عندما شعرت بأختي تدفعني
لتلفت انتباهي لشابين دخلا السوق ...
احم.. وكانا متشابكي الأيدي.. رفعت حاجبي وتوقف تنفسي
فأكثر ما أبغضه هذه الأشكال وكم كرست وقتي لمحاربة وجودهم
كانا يسيران بثقة دائرين بمحلات الذهب فضحكت أختي وهي تعلق
:بيشتريله الدبلة أكيد..
استدارا عائدين باتجاهي فلم أتمالك نفسي فأخذت أضحك
فشر البلية مايضحك وأتأسف كانا شابين وسيمين أحدها يرتدي الثوب المخصر
عفوا الفستان المخصر والآخر بنطلون جينز وتي شيرت قطني
ترك أحدهما يد الآخر فأسرع الثاني خلفه لتتلامس الأصابع
من جديد..
مشهد مقزز.. يجعلني أقف مشدوهة وقسما بالله كنت حصورهم
بس أتسمرت مع الصدمة..
وهكذا سنقف بلا حراك إلى أن يفعل الله بنا كما حدث لقوم لوط عليه السلام
سنرتفع ونعقب..
رباه.. لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..
ما رأيكم ألم يحن الوقت لاتخاذ موقف صريح وجدي؟!
أم سنظل ننتظر غضب الله علينا؟!
نحن في آخر الزمان وكثر الأشقياء فأين الأتقياء؟!
الاحد, 29 يونيو, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 12 يوليو, 2008 10:07 م , من قبل visions
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

فعلا الله يرحمنا برحمته جميعا
وتعود لأمتنا مجدها ويعود شبابها رجالا
جزاك الله خيرا أخانا الكريم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
السلام عليكم أختي العزيزة
كنا نقول اشباه الرجال بل أنصاف الرجال .. اليوم ماذا نقول..
اللهم ارحمنا أحسن..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير