رؤى خطوات
أوراق أدبية خريفية تنتظر صيفا دافئا
الحب الإلكتروني قضية مفتوحة للنقاش لمن يجرؤ فقط!!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أخواني وأخواتي

 

أستهل هذه القضية بحمد الله عز و جل الذي جعلني أرى ما يحصل بمنظور مختلف من جميع الأطراف المعنيه لهذه القضية هذه المرة سمعت و رأيت بأم عيني ما بين الطرفين و استمعت تقريبا لرأي كل منهما لأعرف هذه الحقيقة البائسة التي وصلنا إليها من انحراف...

 

من الآن أخبركم بأنني أقف من هذه القضية وقفة محايدة سأخاطب كلا الطرفين ولن أنحاز للآخر...

 

كما نرى لقد نزلت هذه السلعة الجديدة في الساحة لتسطر لنا معنى الفراغ الذي نعيشه فلتتأملوا كلماتي بجدية وضعوا العقل نصب أعينكم واتركوا القلب وعاطفته جانبا رغم أنه هو الموضوع ذاته، أحببته و يحبني ، بل يدعون ذلك ، وفي لحظة أنت خائنة وسأعاقبك ..

 

ها ها ها ها ها ها ... عفوا لم أفهم ، عن أي حب يتحدثون ، كما أرى لا يوجد ما يسمى حبا في القضية كلها، ربما هنالك ما يسمح لوجود الإعجاب بالكتابات و من ثم الشخصية ولكن حب؟! مستحيل..

 

أنتم تخوضون غمار لعبة شيطانية صغيرة هي الحب الإلكتروني حب مركب بطريقة يبدو بأنه حب ، كل شخص لابد من أن لديه حبيبه وخطيبه وربما تزوجها ولكن كل ذلك الكترونيا بحتا ، لم أكن أعلم بأن هذه هي أصولنا وأن ذلك مسموح في ديننا الحنيف..

 

كيف لها أن تعتقد بأنها تحب أي شاب ؟! و كيف تسمح له بأن يحبها؟! كيف يسقط الاثنان في مهاوي الرذيلة؟! لاتنكروا هذه الحقيقة فما كانت بدايته خاطئة فنهايته خاطئة !!

 

هي أخطأت لأنها فتحت المجال له ، كما أخطأت لأنها مكنت نفسها من أن تحبه و يحبها ، هي أخطأت لأنها انقادت نحو أهوائها ، هي أخطأت لأنها وثقت بنفسها بطريقة خاطئة، هي أخطأت لأنها لم تفكر بعقلها ولم تفكر بنفسها ولم تفكر بأهلها وطبعا نست ربها ونست دينها ونست بأن ستموت وستبعث وستحاسب على ماذا؟!

 

على هفوة صغيرة منها ، أوقعتها في مهب الريح ، ثم تشتكي ولمن الشكوى غير لله تعالى جل جلاله ..

 

ماذا عنك أنت أيها الشاب؟! أين أخلاقك؟! أين قوتك التي جبلت عليها؟! ما لي لا أراها ؟! هل نسيتها أنت الآخر؟! أم هو شيطانك الذي أعماك وزين لك أعمالك ؟!

 

دعني أوضح لك بأنها مخطئة كما أنت مخطئ ، لأنك استجبت لها ولأهوائها ، رأيت اسمها فحلقت خلفها، ربما أعجبت بها وربما أردتها لعبة لقضاء وقت الفراغ ، وربما مكنت نفسك لأن تحبها ، وهذا أول أخطائك ، أحببتها حبا الكترونيا سرابا لا أساس له وجعلت منها شعورا ضبابيا، هاك أثبت بأنك قوي الآن ؟! لماذا لم تمنع نفسك من الاندفاع خلف ملذات الدنيا و الجري وراء سراب أوجدته لنفسك؟!

 

وأين كان عقلك عندما قررت انهاء الأمر بطريقة أكثر خطأ ؟! ربما تنشر صورتها؟! ربما تهددها؟! ربما تكتب عنها الكلمات..........، استيقظ من سباتك قبل أن يحين أوانك ، هل تعرف متى ستموت؟!

هل تعرف بأنك ستحاسب على كل حرف تكتبه وكل فعل تفعله؟!

ارجع لربك قبل أن يرجعك إليه...

 

أخواني وأخواتي ليس هنالك بشيء يدعى حب على النت ، هنالك شيطان رجيم ، وهنالك قلب رحيم هو الله تعالى سارعوا فعودوا و تبوا إليه ليجد لكم مخرجا قبل فوات الأوان...

 

وأنا أتحداكم إن كنتم مؤمنين حقا و إن كنتم أقوياء حقا أن تحذفوا كل أسماء الشابات اللاتي تعرفونهن لمجرد اللهو و أن تحذفوا كل أسماء الشبان اللذين تعرفونهم من أجل اشباع روحكم المريضة...

 

وأريد أن أسمع رأيكم بهذه القضية و مدى صحتها دون تحيز لأي من الطرفين؟! وكلمات الشكر لن تكفيني لأنني لاأريدها..

 

هذا و أحتسب أجري عند الله تعالى و أدعوه أن يوفق الجميع للوصول إلى طريق الحق والسداد سراطا مستقيما..

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2008 07:03 ص , من قبل mr mando
من مصر

انا بقى تعليقى بسيط جدا كل الكلام الى انتى قلتيه كلو غلط فى غلط انتى بتثبتى لنفسك انك صح الله اعلم دى عقده من الطفوله جايز وعايز اقولك حاجه ياريت تقسمى بالله انك صح فيها ده لو انتى صح بزمتك انتى معندكيش ولا شاب على الاميل وانا قلت تقسمى بالله
هههههههههههههههههه طبعا عندك وعارف ردك ياريت الى يكتب كلام يكون ادو وبلاش كلام ملهوش اى معنى ايه الفرق بين الحب الاكترونى والحب العادى انهم بيقابلو بعض ومسك ايد وبوس ومش عارف ايه خافى ربك بلاوى النت اهون كتير من بلاوى بره النت

اضيف في 28 يونيو, 2008 10:40 ص , من قبل visions
من المملكة العربية السعودية

أستاذ mr mando

وعلى الدنيا السلام الحمدلله أنا عارفة نفسي وليست عقدة وأقسم بالله العظيم ليس لدي بين إيميلاتي بريد إلكتروني لشاب كصديق أو حتى زميل عمل بالنسبة للشباب إلي أعرفهم لايوجد سوى إيميل أبي وأخي وخطيبي وشقيق صديقتي الصغير
وأنا قد كلمتي ولكل شخص رأيه الخاص وتربيته التي تعكس على تصرفاته وكلماته وكلنا محاسبون سواء كان في النت أو بره ،حب عادي أو إلكتروني..
وشكرا لك جزيلا على تعليقك.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية