رؤى خطوات
أوراق أدبية خريفية تنتظر صيفا دافئا
لازلت أكذب حقيقته

استيقظت من نومي وقد بللت جبيني قطرات العرق التي تجمدت من الخوف

لا زلت لا أصدق حقيقته

رغم أنني
أعرفها

كاذبة

خادعة

لقد استللت سيفك فجأة

لتغمده في
قلبي

أنظر إليك

قلبي وغمدك بين يديك

أمسكت بدمي الذي سال
دفؤه

كورقة التوت الميتة

في خريف مشاعري

ولا زال السيف يقطع
أحشائي

وأنا أنظر إليك غير مصدقة

أحدق في كأس الواقع المرير
وأتجرعه

وأنت لا تزال واقفا تضحك

لا أدري

إن كنت تضحك على
نفسك

أم علي لأنني
أصبحت

لعبتك
الصامتة

مسحت وجهي وأعدت رأسي للوسادة

وتنشقت الهواء

فقد
اعتدت طعنتك

وعرفت حقيقتها

فلا تأسى على أمل فاتك


وأنت
ذليل

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية