استيقظت من نومي وقد بللت جبيني قطرات العرق التي تجمدت من الخوف
لا زلت لا أصدق حقيقته
رغم أننيأعرفها
كاذبة
خادعة
لقد استللت سيفك فجأة
لتغمده فيقلبي
أنظر إليك
قلبي وغمدك بين يديك
أمسكت بدمي الذي سالدفؤه
كورقة التوت الميتة
في خريف مشاعري
ولا زال السيف يقطعأحشائي
وأنا أنظر إليك غير مصدقة
أحدق في كأس الواقع المريروأتجرعه
وأنت لا تزال واقفا تضحك
لا أدري
إن كنت تضحك علىنفسك
أم علي لأننيأصبحت
لعبتكالصامتة
مسحت وجهي وأعدت رأسي للوسادة
وتنشقت الهواء
فقداعتدت طعنتك
وعرفت حقيقتها
فلا تأسى على أمل فاتك
وأنت ذليل
الاثنين, 23 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








