رؤى خطوات
أوراق أدبية خريفية تنتظر صيفا دافئا
الفتاة البوي زي تنكري جديد

        الظاهرة ذات العرض الحياتي الأول التي تداولتها أروقة الجامعة في الآونة الأخيرة، صعدت إلى السطح لتلاقي العيان بعد أن كانت حبيسة الجدران، فلا خجل و لا خوف من الرقيب الأعلى، التشبه بالغرب وضياع الهوية وضعف الوازع الديني و البعد عن الرقابة كل ذلك هو المحرك الأول الذي ساعد على انتشار هذه الظاهرة والمخيف أن التلفاز أصبح يعرض هذه الفئة بشكل كبير فلفت انتباه المراهقين والمراهقات ليزيد من ارتباكهم واضطراب هرموناتهم هذا التشجيع ساهم في نمو الفئة الشاذة ناشرة الرعب والقصص المخيفة لمن يحاول نصحهم وإرشادهم، لذا نرى أن أغلب الفتيات قررن التنحي بعيدا عنهن لكي لا ينلن نصيبهن من الضرب أو ما شابهه حتى أنهن يطلقن عليهن اسم (البويات) المأخوذة من كلمة ولد بالإنجليزية،  هذا ما يخيفني أننا لم نعد نهتم لبعضنا بعضا فهؤلاء الفتيات المتشبهات بالرجال ما هن إلا ضائعات ينتظرن من يمد يد العون لمساعدتهن فلا يجدنها لهذا يتخفين تحت ستار لحفلة تنكرية لا نعرف نهايتها..

          دعواتي لله عز و جل أن يهديهن طريقا مستقيما و رجائي من الجهات المعنية أن تحاول احتواء هؤلاء الفتيات قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه..

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية